×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

محمد بن سليمان الأحيدب..يا هيئة الاتصالات شبابنا ليس ناقصا

شبابنا وشاباتنا لا ينقصهم التأهيل لشغل وظائف هامة وقيادية في شركات الاتصالات وغيرها، هذا أمر لا خلاف عليه فقد أثبتوا جدارتهم وتميزهم على كافة الأصعدة، لكن هذا ليس ما قصدته في العنوان، فما أقصده هو أن شبابنا وشاباتنا وحتى الكبار يعانون من ضائقة مادية نتيجة فواتير عالية تأتيهم ذات اليمين وذات الشمال وأوجه صرف كثيرة، لذا فإنه لا تنقصهم اليوم فواتير إضافية خاطئة أو مباغتة وغير مبررة ولا متوقعة من مقدمي خدمة الاتصالات، ويفترض أن تتدخل هيئة الاتصالات لحمايتهم مما سوف أورده من جديد الأعباء المالية التي لم تتم التوعية بآليتها ولم تتم موافقة المشترك عليها.
تم حديثا (ودون سابق توعية) استحداث خيار الدفع عبر فاتورة الجوال الصادرة من مقدم الخدمة لشراء تطبيقات شركة أبل من متجر أبل، وذلك بأن يضع المشترك (أحيانا دون أن يعلم) خيار الدفع عبر فاتورة الجوال، وعند ظهور إعلان لتطبيق أو برنامج والضغط عليه (أحيانا بدون قصد) تتم عملية شراء التطبيق أو البرنامج ويتفاجأ المشترك بإضافة مبلغ على فاتورة جواله مقابل شراء من متجر أبل، وهنا فإن مقدم الخدمة أصبح جهة تحصيل (له نسبة من مبلغ الشراء)، وتولى اقتطاع مبلغ من المشترك لطرف ثالث، وكأنه بنك اشترى منه العميل بطاقة مسبقة الدفع أو بطاقة ائتمانية، مع فارق كبير، وهو أن عميل البنك خول البنك ورقيا واشترك في البطاقة وفق شروط وأحكام واضحة وتعهدات واضحة ومع ذلك يتلقى عميل البنك على جواله رسالة نصية برقم سري لتخويل الدفع، ليس هذا وحسب، بل إن المدفوعات الحكومية (وهي حكومية داخلية) لا تتم إلا بعد موافقة عميل البنك، فكيف تقتطع شركة اتصالات من مشترك مبلغا لطرف ثالث (خارجي) دون موافقة صريحة موثقة؟!

هذه الخدمة مطبقة في بعض دول العالم، ليس كلها، لكنها مطبقة لدى اثنين من مقدمي الخدمة في المملكة، وقد تلقيت عدة شكاوى على أحد مقدمي الخدمة من خصم مبالغ دون سابق إنذار، وتأكدت من هذا الأمر وناقشت بعض المتخصصين، وبالرغم من علمي أن شركة أبل تطبق احتياطات عبر متجرها بإظهار سعر التطبيق وطلب موافقة المشتري ببصمة الوجه أو كلمة السر لحسابه، وهذا مطبق، ولكن ليس دائما عندنا، وخاصة بطريقة الشراء عبر فاتورة الجوال (مقدم الخدمة) التي ذكرتها.

أتمنى أن تتدخل هيئة الاتصالات لوقف هذا النزف المالي أولا بمطالبة مقدم الخدمة بخطوة واضحة لأخذ موافقة مسبقة من المشترك للشراء من المتجر وإضافة المبلغ لفاتورته، وثانيا فرض حملة توعية على مقدم الخدمة الذي يتعامل بهذه الطريقة، فعلينا أن نتذكر أن التقنية جاءت بسرعة تفوق قدرة كبار وصغار السن على مواكبة إجراءاتها المالية.
* نقلا عن عكاظ .
* كاتب سعودي

www.alehaidib.com


جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
 0  0  4020

الأكثر قراءة

سمير المقرن الحادثة التي نشرتها جريدة «اليوم» بداية هذا الأسبوع...

03-17-2010 06:11 الأربعاء

لأول مره التعبير عن التعبير عوض الأحمري منذ أن حملت مع أبناء...

06-28-2010 06:05 الإثنين

نشرت صحيفة «الغد» الأردنية في عددها الصادر يوم 21/2/2010 الإعلان...

03-13-2010 06:52 السبت

المقابلات الشخصية للضرورة أم للمحسوبية مسفر القحطاني...

06-26-2010 10:30 السبت

ترقبوا ؟؟؟ نورة الاحمري لقد كان من كم يوم هدية من خادم...

09-05-2010 11:10 الأحد

لعنة000الكرسي !البعض يعتقد انه الأمر الناهي منذ أن يتسلم مسؤولية...

09-02-2010 11:38 الخميس

محتويات

التربية بالسكاكين

التربية بالسكاكين

سمير المقرن الحادثة التي نشرتها جريدة «اليوم» بداية هذا الأسبوع عن تعرض طالب لم يتجاوز عمره إثني عشر عاماً..

03-17-2010 06:11 الأربعاء   5934
لاول مره التعبير عن التعبير

لاول مره التعبير عن التعبير

لأول مره التعبير عن التعبير عوض الأحمري منذ أن حملت مع أبناء هذا الوطن حقيبة المدرسة وأنا أتلقى و أتلقن مواضيع..

06-28-2010 06:05 الإثنين   11371
وظيفة سعودية في صحيفة أردنية

وظيفة سعودية في صحيفة أردنية

نشرت صحيفة «الغد» الأردنية في عددها الصادر يوم 21/2/2010 الإعلان التالي: «فرصة عمل في المملكة العربية السعودية، مطلوب..

03-13-2010 06:52 السبت   4078
المقابلات الشخصية للضرورة أم للمحسوبية

المقابلات الشخصية للضرورة أم للمحسوبية

المقابلات الشخصية للضرورة أم للمحسوبية مسفر القحطاني دخلت في الآونة الأخيرة عملية إجراء المقابلات الشخصية..

06-26-2010 10:30 السبت   5316

جديد الفيديو