الحرس الثوري الإيراني يلوّح بتوسيع التصعيد إلى باب المندب وربطه بمعادلة مضيق هرمز
نبأ لوّح الحرس الثوري الإيراني بإمكانية نقل معادلة التصعيد البحري من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب في اليمن، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط.
وقال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إن التطورات العسكرية في غزة ولبنان قد تدفع ما يُعرف بـ«محور المقاومة» إلى توسيع نطاق عملياته، بما يشمل إعادة تشكيل معادلة الملاحة في باب المندب على غرار ما يجري في مضيق هرمز.
وأضاف قاآني أن العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، بدعم أمريكي – بحسب وصفه – ستدفع إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور، وفتح جبهات إضافية في المنطقة، مع الإشارة إلى إمكانية التأثير على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث يُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية، ويرتبط مباشرة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وقال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إن التطورات العسكرية في غزة ولبنان قد تدفع ما يُعرف بـ«محور المقاومة» إلى توسيع نطاق عملياته، بما يشمل إعادة تشكيل معادلة الملاحة في باب المندب على غرار ما يجري في مضيق هرمز.
وأضاف قاآني أن العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، بدعم أمريكي – بحسب وصفه – ستدفع إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور، وفتح جبهات إضافية في المنطقة، مع الإشارة إلى إمكانية التأثير على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث يُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية، ويرتبط مباشرة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
