هيئة تطوير محمية الإمام تركي تبدأ استقبال طلبات تصاريح الطلح لموسم النحالين 2026
نبأ أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بدء استقبال طلبات استخراج تصاريح الطلح ضمن النسخة الخامسة من موسم النحالين لعام 2026م، عبر موقعها الإلكتروني، وذلك في إطار جهودها لتنظيم نشاط النحالين وتعزيز الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية داخل نطاق المحمية.
ويُعد موسم الطلح من أبرز المواسم التي ينتظرها النحالون سنويًا، لما تمثله أشجار الطلح من قيمة رعوية عالية للنحل، وما يرتبط بها من إنتاج عسل طبيعي يتميز بجودته العالية، بما يعكس ثراء البيئة الطبيعية وتنوع الغطاء النباتي داخل المحمية.
وأكدت الهيئة أن موسم الطلح سيستمر حتى 1 سبتمبر 2026م، داعية النحالين الراغبين إلى المبادرة بالتقديم عبر الموقع الإلكتروني، والالتزام بالاشتراطات والتعليمات المنظمة لضمان تجربة عمل منظمة ومستدامة.
وأوضحت أن تنظيم تصاريح الطلح يأتي امتدادًا لجهودها في تنظيم موسم النحالين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب حماية الغطاء النباتي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية داخل المحمية.
ودعت الهيئة إلى زيارة موقعها الإلكتروني أو التواصل عبر الرقم الموحد 920022077 للحصول على مزيد من المعلومات، مؤكدة استمرار جهودها في تطوير المواسم البيئية وتنظيم الاستفادة منها بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية ورؤية المملكة 2030.
ويُعد موسم الطلح من أبرز المواسم التي ينتظرها النحالون سنويًا، لما تمثله أشجار الطلح من قيمة رعوية عالية للنحل، وما يرتبط بها من إنتاج عسل طبيعي يتميز بجودته العالية، بما يعكس ثراء البيئة الطبيعية وتنوع الغطاء النباتي داخل المحمية.
وأكدت الهيئة أن موسم الطلح سيستمر حتى 1 سبتمبر 2026م، داعية النحالين الراغبين إلى المبادرة بالتقديم عبر الموقع الإلكتروني، والالتزام بالاشتراطات والتعليمات المنظمة لضمان تجربة عمل منظمة ومستدامة.
وأوضحت أن تنظيم تصاريح الطلح يأتي امتدادًا لجهودها في تنظيم موسم النحالين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب حماية الغطاء النباتي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية داخل المحمية.
ودعت الهيئة إلى زيارة موقعها الإلكتروني أو التواصل عبر الرقم الموحد 920022077 للحصول على مزيد من المعلومات، مؤكدة استمرار جهودها في تطوير المواسم البيئية وتنظيم الاستفادة منها بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة البيئية ورؤية المملكة 2030.
