من الجذور إلى الأثر… يوم التأسيس ومسؤولية الامتداد
نبأ الأستاذ عبدالعزيز بن صالح فتّني الرئيس التنفيذي لجمعية ابتسم لخدمات طب الأسنان التطوعية بمنطقة مكة المكرمة
يأتي يوم التأسيس السعودي ليذكّرنا بأن هذا الوطن لم يُبنَ صدفة، ولم يتشكل عابراً في صفحات التاريخ، بل تأسس على رؤية واضحة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك آمن بقيمة الوحدة والاستقرار. ومنذ انطلاقة الدولة السعودية الأولى قبل ثلاثة قرون، تشكلت هوية وطنٍ جعل من البناء والإصلاح منهجًا، ومن خدمة الإنسان غايةً سامية.
إن الاحتفاء بيوم التأسيس ليس استدعاءً لذكرى تاريخية فحسب، بل هو استحضار لمعنى الاستمرارية؛ فالدولة التي أرست قواعد الأمن قبل قرون، هي ذاتها التي تقود اليوم نهضة تنموية شاملة، وتعمل على تمكين الإنسان وتعزيز جودة حياته في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، يبرز القطاع غير الربحي بوصفه أحد أهم روافد التنمية الوطنية، بعد أن حظي بدعم استراتيجي كبير في ظل رؤية السعودية 2030، التي لم تنظر إليه كقطاع مساند فحسب، بل كشريك تنموي أصيل يسهم في صناعة الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
لقد هيأت الدولة – أيدها الله – بيئة تنظيمية وتشريعية متقدمة، وعززت أدوات الحوكمة والشفافية، ووسعت فرص الشراكات، بما مكّن الجمعيات والمؤسسات الأهلية من أداء أدوارها بكفاءة واستدامة. وأصبح العمل غير الربحي أكثر احترافية، وأعمق أثرًا، وأوسع انتشارًا، بما ينسجم مع تطلعات القيادة وطموحات المجتمع.
ومن موقعنا في جمعية ابتسم لخدمات طب الأسنان التطوعية، نستشعر في هذه المناسبة مسؤولية مضاعفة تجاه وطنٍ منح القطاع غير الربحي ثقته ودعمه. فكل خدمة علاجية تُقدَّم، وكل ابتسامة تُعاد لطفل أو أسرة، هي امتداد عملي لقيم التأسيس التي قامت على التكافل والتراحم وخدمة الإنسان.
إن يوم التأسيس يعلّمنا أن البناء الحقيقي لا يقف عند حدود الماضي، بل يستمد منه القوة للمستقبل. ونحن في القطاع غير الربحي مدعوون لأن نكون على قدر هذه المرحلة؛ مرحلة التمكين، وقياس الأثر، وتعزيز الاستدامة، وتحويل المبادرات إلى نماذج تنموية راسخة.
وفي هذه الذكرى الغالية، نجدد الولاء والانتماء، ونؤكد أن مسيرة العطاء ستبقى مستمرة، ما دامت جذور هذا الوطن ثابتة، وقيادته ماضية بعزم، وأبناؤه شركاء في البناء والتنمية.
حفظ الله المملكة العربية السعودية ، وأدام عزها، وجعل مستقبلها امتدادًا مشرقًا لماضٍ عريق.
يأتي يوم التأسيس السعودي ليذكّرنا بأن هذا الوطن لم يُبنَ صدفة، ولم يتشكل عابراً في صفحات التاريخ، بل تأسس على رؤية واضحة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك آمن بقيمة الوحدة والاستقرار. ومنذ انطلاقة الدولة السعودية الأولى قبل ثلاثة قرون، تشكلت هوية وطنٍ جعل من البناء والإصلاح منهجًا، ومن خدمة الإنسان غايةً سامية.
إن الاحتفاء بيوم التأسيس ليس استدعاءً لذكرى تاريخية فحسب، بل هو استحضار لمعنى الاستمرارية؛ فالدولة التي أرست قواعد الأمن قبل قرون، هي ذاتها التي تقود اليوم نهضة تنموية شاملة، وتعمل على تمكين الإنسان وتعزيز جودة حياته في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، يبرز القطاع غير الربحي بوصفه أحد أهم روافد التنمية الوطنية، بعد أن حظي بدعم استراتيجي كبير في ظل رؤية السعودية 2030، التي لم تنظر إليه كقطاع مساند فحسب، بل كشريك تنموي أصيل يسهم في صناعة الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
لقد هيأت الدولة – أيدها الله – بيئة تنظيمية وتشريعية متقدمة، وعززت أدوات الحوكمة والشفافية، ووسعت فرص الشراكات، بما مكّن الجمعيات والمؤسسات الأهلية من أداء أدوارها بكفاءة واستدامة. وأصبح العمل غير الربحي أكثر احترافية، وأعمق أثرًا، وأوسع انتشارًا، بما ينسجم مع تطلعات القيادة وطموحات المجتمع.
ومن موقعنا في جمعية ابتسم لخدمات طب الأسنان التطوعية، نستشعر في هذه المناسبة مسؤولية مضاعفة تجاه وطنٍ منح القطاع غير الربحي ثقته ودعمه. فكل خدمة علاجية تُقدَّم، وكل ابتسامة تُعاد لطفل أو أسرة، هي امتداد عملي لقيم التأسيس التي قامت على التكافل والتراحم وخدمة الإنسان.
إن يوم التأسيس يعلّمنا أن البناء الحقيقي لا يقف عند حدود الماضي، بل يستمد منه القوة للمستقبل. ونحن في القطاع غير الربحي مدعوون لأن نكون على قدر هذه المرحلة؛ مرحلة التمكين، وقياس الأثر، وتعزيز الاستدامة، وتحويل المبادرات إلى نماذج تنموية راسخة.
وفي هذه الذكرى الغالية، نجدد الولاء والانتماء، ونؤكد أن مسيرة العطاء ستبقى مستمرة، ما دامت جذور هذا الوطن ثابتة، وقيادته ماضية بعزم، وأبناؤه شركاء في البناء والتنمية.
حفظ الله المملكة العربية السعودية ، وأدام عزها، وجعل مستقبلها امتدادًا مشرقًا لماضٍ عريق.
