مذكرة تفاهم سعودية فرنسية لتعزيز التعاون الصحي وتطوير الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نبأ وقّعت المملكة وفرنسا مذكرة تفاهم جديدة لتعزيز التعاون في المجال الصحي وتوسيع مجالات تبادل الخبرات والشراكات بين البلدين، وذلك على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ إلى الجمهورية الفرنسية.
ووقّع المذكرة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، نيابةً عن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، مع وزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في الجمهورية الفرنسية.
وتغطي المذكرة مجموعة من المجالات الصحية ذات الأولوية، من بينها الصحة العامة والأمن الصحي، وحوكمة الأنظمة الصحية، وجودة الرعاية وسلامة المرضى، والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.
كما تشمل مجالات التعاون تنمية القوى العاملة والقدرات الصحية، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير والابتكار والتجارب السريرية، إلى جانب تعزيز التعاون في سلاسل الإمداد والصناعات الدوائية والاستثمار والشراكات الصحية.
وتهدف المذكرة إلى دعم تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في تطوير الحلول والتقنيات الصحية المستقبلية، فضلًا عن تعزيز البحث والابتكار وتنمية القدرات والاستثمارات في القطاع الصحي.
كما تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والأمن الصحي والدوائي، ودعم استدامة الأنظمة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030.
وتعكس المذكرة توجه المملكة وفرنسا نحو توسيع الشراكات الصحية والاستفادة من التطورات التقنية والبحثية لتطوير منظومات الرعاية الصحية وتعزيز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.
ووقّع المذكرة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، نيابةً عن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، مع وزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في الجمهورية الفرنسية.
وتغطي المذكرة مجموعة من المجالات الصحية ذات الأولوية، من بينها الصحة العامة والأمن الصحي، وحوكمة الأنظمة الصحية، وجودة الرعاية وسلامة المرضى، والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.
كما تشمل مجالات التعاون تنمية القوى العاملة والقدرات الصحية، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير والابتكار والتجارب السريرية، إلى جانب تعزيز التعاون في سلاسل الإمداد والصناعات الدوائية والاستثمار والشراكات الصحية.
وتهدف المذكرة إلى دعم تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في تطوير الحلول والتقنيات الصحية المستقبلية، فضلًا عن تعزيز البحث والابتكار وتنمية القدرات والاستثمارات في القطاع الصحي.
كما تستهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والأمن الصحي والدوائي، ودعم استدامة الأنظمة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030.
وتعكس المذكرة توجه المملكة وفرنسا نحو توسيع الشراكات الصحية والاستفادة من التطورات التقنية والبحثية لتطوير منظومات الرعاية الصحية وتعزيز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.
