السعودية ترسّخ حضورها العلمي عالمياً بحصدها المركز الثاني في "آيسف 2026" وتجسد مستهدفات رؤية 2030 في صناعة جيل الابتكار
نبأ مبارك بن عوض الدوسري جددت المملكة العربية السعودية تأكيد حضورها العالمي في ميادين العلوم والابتكار، بعد محافظتها للعام الثالث على التوالي على المركز الثاني عالمياً في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2026"، في إنجاز نوعي يعكس حجم الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله - لقطاع التعليم، ورعايتها المستمرة للموهوبين والمبدعين، بوصفهم أحد أهم مرتكزات التنمية الوطنية ومحاور بناء المستقبل في ضوء مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاء هذا الإنجاز العلمي الكبير ثمرة لاستراتيجية وطنية متكاملة استثمرت في الإنسان السعودي منذ سنوات مبكرة، عبر برامج نوعية ومبادرات متخصصة أسهمت في اكتشاف المواهب العلمية وصقل قدراتها وتأهيلها للمنافسة في أكبر المحافل الدولية، حيث استطاع طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة تحقيق 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة خلال منافسات المعرض الذي أقيم بمدينة فينيكس الأمريكية بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة يمثلون نحو 70 دولة حول العالم، في صورة تجسد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة على خارطة الابتكار والبحث العلمي عالميًا.
ولم يكن هذا التفوق العلمي وليد اللحظة، بل امتدادًا لمسيرة وطنية متصاعدة بدأت منذ مشاركة المملكة الأولى في "آيسف" عام 2007، عبر شراكة فاعلة بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، وهي الشراكة التي أسهمت في بناء منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين، حتى ارتفع رصيد المملكة من الجوائز في المعرض إلى 209 جوائز دولية، منها 136 جائزة كبرى و73 جائزة خاصة، في مؤشر واضح على حجم التطور الذي يشهده التعليم السعودي في مجالات العلوم والهندسة والابتكار.
ويبرز هذا المنجز الوطني انعكاساً مباشراً للدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة - حفظها الله - لأبنائها وبناتها في مختلف المجالات العلمية، من خلال توفير برامج التأهيل والتدريب المتقدم، وإتاحة الفرص للمشاركة الدولية، وبناء بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والبحث والاكتشاف، بما يسهم في إعداد جيل منافس عالمياً يمتلك أدوات المستقبل وقدراته العلمية والمعرفية.
كما تؤكد النتائج التي حققها الطلبة السعوديون نجاح الخطط الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي وترسيخ ثقافة الابتكار، وهي أهداف تتقاطع بصورة مباشرة مع رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية رأس المال البشري محوراً رئيساً في مشروع التحول الوطني، عبر الاستثمار في التعليم النوعي، ودعم البحث والتطوير، وتمكين الشباب السعودي من قيادة مسيرة التنمية في المجالات التقنية والعلمية المتقدمة.
وتكشف الأرقام المصاحبة للمشاركة السعودية حجم الحراك العلمي الذي تعيشه المملكة، إذ جاء ترشح الطلبة المشاركين بعد منافسة وطنية واسعة ضمن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026"، شارك فيها أكثر من 357 ألف طالب وطالبة قدموا ما يزيد على 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالاً، ما يعكس اتساع قاعدة الموهبة الوطنية، ونجاح برامج الاكتشاف والرعاية في الوصول إلى مختلف مناطق المملكة.
وفي الوقت الذي واصل فيه الطلبة السعوديون استعداداتهم المكثفة داخل معسكري الرياض وفينيكس، عبر برامج تدريبية متخصصة بإشراف خبراء وعلماء، برزت صورة مشرقة للشباب السعودي القادر على تمثيل وطنه بكفاءة واقتدار في المحافل الدولية، وتقديم نماذج علمية وبحثية منافسة تؤكد أن المملكة تمضي بثبات نحو صناعة مستقبل قائم على المعرفة والابتكار والتميز العلمي.
ويحمل هذا الإنجاز في مضمونه رسالة وطنية مهمة مفادها أن الاستثمار في الإنسان السعودي هو الاستثمار الأنجح، وأن ما تحقق من حضور عالمي متقدم لم يكن ليتحقق لولا الدعم السخي الذي توليه القيادة الحكيمة لقطاعي التعليم والموهبة، إيماناً منها بأن أبناء الوطن وبناته هم الثروة الحقيقية وصناع المستقبل، وأن المملكة، وهي تمضي نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة، تواصل بناء نموذج عالمي في تمكين الإنسان وصناعة التفوق العلمي والمعرفي.
وجاء هذا الإنجاز العلمي الكبير ثمرة لاستراتيجية وطنية متكاملة استثمرت في الإنسان السعودي منذ سنوات مبكرة، عبر برامج نوعية ومبادرات متخصصة أسهمت في اكتشاف المواهب العلمية وصقل قدراتها وتأهيلها للمنافسة في أكبر المحافل الدولية، حيث استطاع طلبة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة تحقيق 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة خلال منافسات المعرض الذي أقيم بمدينة فينيكس الأمريكية بمشاركة أكثر من 1700 طالب وطالبة يمثلون نحو 70 دولة حول العالم، في صورة تجسد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة على خارطة الابتكار والبحث العلمي عالميًا.
ولم يكن هذا التفوق العلمي وليد اللحظة، بل امتدادًا لمسيرة وطنية متصاعدة بدأت منذ مشاركة المملكة الأولى في "آيسف" عام 2007، عبر شراكة فاعلة بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، وهي الشراكة التي أسهمت في بناء منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين، حتى ارتفع رصيد المملكة من الجوائز في المعرض إلى 209 جوائز دولية، منها 136 جائزة كبرى و73 جائزة خاصة، في مؤشر واضح على حجم التطور الذي يشهده التعليم السعودي في مجالات العلوم والهندسة والابتكار.
ويبرز هذا المنجز الوطني انعكاساً مباشراً للدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة - حفظها الله - لأبنائها وبناتها في مختلف المجالات العلمية، من خلال توفير برامج التأهيل والتدريب المتقدم، وإتاحة الفرص للمشاركة الدولية، وبناء بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والبحث والاكتشاف، بما يسهم في إعداد جيل منافس عالمياً يمتلك أدوات المستقبل وقدراته العلمية والمعرفية.
كما تؤكد النتائج التي حققها الطلبة السعوديون نجاح الخطط الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي وترسيخ ثقافة الابتكار، وهي أهداف تتقاطع بصورة مباشرة مع رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية رأس المال البشري محوراً رئيساً في مشروع التحول الوطني، عبر الاستثمار في التعليم النوعي، ودعم البحث والتطوير، وتمكين الشباب السعودي من قيادة مسيرة التنمية في المجالات التقنية والعلمية المتقدمة.
وتكشف الأرقام المصاحبة للمشاركة السعودية حجم الحراك العلمي الذي تعيشه المملكة، إذ جاء ترشح الطلبة المشاركين بعد منافسة وطنية واسعة ضمن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026"، شارك فيها أكثر من 357 ألف طالب وطالبة قدموا ما يزيد على 34 ألف مشروع علمي في 22 مجالاً، ما يعكس اتساع قاعدة الموهبة الوطنية، ونجاح برامج الاكتشاف والرعاية في الوصول إلى مختلف مناطق المملكة.
وفي الوقت الذي واصل فيه الطلبة السعوديون استعداداتهم المكثفة داخل معسكري الرياض وفينيكس، عبر برامج تدريبية متخصصة بإشراف خبراء وعلماء، برزت صورة مشرقة للشباب السعودي القادر على تمثيل وطنه بكفاءة واقتدار في المحافل الدولية، وتقديم نماذج علمية وبحثية منافسة تؤكد أن المملكة تمضي بثبات نحو صناعة مستقبل قائم على المعرفة والابتكار والتميز العلمي.
ويحمل هذا الإنجاز في مضمونه رسالة وطنية مهمة مفادها أن الاستثمار في الإنسان السعودي هو الاستثمار الأنجح، وأن ما تحقق من حضور عالمي متقدم لم يكن ليتحقق لولا الدعم السخي الذي توليه القيادة الحكيمة لقطاعي التعليم والموهبة، إيماناً منها بأن أبناء الوطن وبناته هم الثروة الحقيقية وصناع المستقبل، وأن المملكة، وهي تمضي نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة، تواصل بناء نموذج عالمي في تمكين الإنسان وصناعة التفوق العلمي والمعرفي.
