رئيس جامعة الأمير سطام يفتتح فعاليات "أسبوع الابتكار وريادة الأعمال"
نبأ سعود حماد العنزي - الخرج افتتح سعادة رئيس جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم، اليوم الاثنين، فعاليات "أسبوع الابتكار وريادة الأعمال"؛ الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع مسرّعة الابتكار بالجامعة، وذلك في بهو مبنى كلية الهندسة بالمدينة الجامعية بمحافظة الخرج.
ويهدف الأسبوع، الذي تستمر فعالياته حتى الرابع عشر من مايو الجاري، إلى نشر ثقافة الابتكار وتعزيز اقتصاد المعرفة؛ إضافة إلى دعم وتمكين المشاريع الناشئة وتحويلها إلى أفكار قابلة للتطبيق، وتبادل الخبرات بين الكفاءات من داخل الجامعة وخارجها.
وتجوّل الدكتور التميم في المعرض المصاحب الذي شهد مشاركة واسعة من جهات داخلية وخارجية؛ حيث قدّم بنك التنمية الاجتماعية منتجاته التمويلية، فيما عرّف جناح "منشآت" بخدمات دعم المشاريع، وشاركت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي بحلولها الابتكارية، من جهتها أبرزت مسرّعة الابتكار بالجامعة جهودها في ربط الطلبة المبتكرين بالشركات الرائدة، بينما طرح جناحا المختبر المركزي ومركز البحث والتطوير مبادرات نوعية في استثمار الطاقة الشمسية، وحماية البيئة، والتقنيات الناشئة.
وعلى صعيد متصل، دشّن سعادة رئيس الجامعة مقر نادي الابتكار وريادة الأعمال المركزي؛ الذي يُعد منصة انطلاق طلابية مجهزة بأحدث التقنيات، ويضم "قاعة رواد المستقبل" ومعسكر "منجم الأفكار" الرامي إلى تحويل الأفكار الأولية لنموذج عمل ريادي قابل للتطبيق، كما اطلع سعادته على نتائج "برنامج التفكير الابتكاري المنظم"؛ الذي شهد تنافس 400 مشروعاً، جرى ترشيح 16 منها للمراحل النهائية للمنافسة على جوائز مالية تدعم منظومة البحث والتطوير الوطنية.
إلى ذلك، وقف الدكتور التميم خلال جولته على حزمة من ابتكارات ومشاريع الكليات العلمية والصحية التي جسدت كفاءة العقول الوطنية؛ حيث شملت السيارات الهيدروجينية بكلية الهندسة، وقفازاً ذكياً لترجمة لغة الإشارة بكلية هندسة وعلوم الحاسب، من جانبها قدّمت كلية الطب تقنيات الكشف الكيميائي المبكر عن العدوى، فيما كشفت كلية طب الأسنان عن الوحدة الذكية الآمنة للمرضى، إلى جانب عرض براءات اختراع أعضاء هيئة التدريس الحاصلة على جوائز عالمية في معرض جنيف الدولي.
كما عرض جناح كلية الصيدلة جهازاً مزروعاً لخدمة مرضى السكري، إضافة إلى ابتكار "نانو سي دي آر 3 جينيريشن" المصمم لتطوير الأجسام المضادة البروتينية لعلاج السرطان ونقص المناعة؛ وهو المشروع الذي مثّل الجامعة في مسابقة (GEMx) العالمية بسويسرا، وأزاحت كلية التمريض الستار عن قطعة ذكية لمتابعة جودة الإنعاش القلبي الرئوي، فيما قدّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية جهاز إعادة تأهيل العضلات الفائز في الملتقى العلمي، في حين طرحت كلية العلوم والدراسات الإنسانية جيلاً جديداً من الخلايا الكهروكيميائية لتنقية المياه وطلاءً نانوياً مضاداً للبكتيريا، وعرضت كلية إدارة الأعمال نظاماً رقابياً استباقياً يرتبط بمنصة "اعتماد الشامل" التابعة للديوان العام للمحاسبة؛ بهدف تدقيق العمليات المالية واكتشاف التجاوزات في العقود، وهو الابتكار الذي سجل حضوراً في هاكاثون ملتقى الابتكار المحاسبي بالرياض؛ فيما قدّمت كلية إدارة الأعمال بحوطة بني تميم النظام الذكي للفحص والإصلاح البحري تحت الماء؛ تعزيزاً لدور الحلول الرقمية في معالجة التحديات التقنية.
وعلى هامش الفعاليات، يُقام يوم غدٍ الثلاثاء عددٌ من ورش العمل التي تُعنى بمناقشة أحدث الممارسات والتجارب في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المهتمين بالمشاريع التقنية الناشئة وتبنيها؛ فضلاً عن تنمية رأس المال البشري وتحفيز الابتكار سعياً في نمو اقتصاد المعرفة.
ويأتي إطلاق أسبوع الابتكار وريادة الأعمال في إطار جهود الجامعة لمواكبة النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الابتكار في المملكة؛ وما يتيحه من فرص نوعية تسهم في دعم الاقتصاد المعرفي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويهدف الأسبوع، الذي تستمر فعالياته حتى الرابع عشر من مايو الجاري، إلى نشر ثقافة الابتكار وتعزيز اقتصاد المعرفة؛ إضافة إلى دعم وتمكين المشاريع الناشئة وتحويلها إلى أفكار قابلة للتطبيق، وتبادل الخبرات بين الكفاءات من داخل الجامعة وخارجها.
وتجوّل الدكتور التميم في المعرض المصاحب الذي شهد مشاركة واسعة من جهات داخلية وخارجية؛ حيث قدّم بنك التنمية الاجتماعية منتجاته التمويلية، فيما عرّف جناح "منشآت" بخدمات دعم المشاريع، وشاركت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي بحلولها الابتكارية، من جهتها أبرزت مسرّعة الابتكار بالجامعة جهودها في ربط الطلبة المبتكرين بالشركات الرائدة، بينما طرح جناحا المختبر المركزي ومركز البحث والتطوير مبادرات نوعية في استثمار الطاقة الشمسية، وحماية البيئة، والتقنيات الناشئة.
وعلى صعيد متصل، دشّن سعادة رئيس الجامعة مقر نادي الابتكار وريادة الأعمال المركزي؛ الذي يُعد منصة انطلاق طلابية مجهزة بأحدث التقنيات، ويضم "قاعة رواد المستقبل" ومعسكر "منجم الأفكار" الرامي إلى تحويل الأفكار الأولية لنموذج عمل ريادي قابل للتطبيق، كما اطلع سعادته على نتائج "برنامج التفكير الابتكاري المنظم"؛ الذي شهد تنافس 400 مشروعاً، جرى ترشيح 16 منها للمراحل النهائية للمنافسة على جوائز مالية تدعم منظومة البحث والتطوير الوطنية.
إلى ذلك، وقف الدكتور التميم خلال جولته على حزمة من ابتكارات ومشاريع الكليات العلمية والصحية التي جسدت كفاءة العقول الوطنية؛ حيث شملت السيارات الهيدروجينية بكلية الهندسة، وقفازاً ذكياً لترجمة لغة الإشارة بكلية هندسة وعلوم الحاسب، من جانبها قدّمت كلية الطب تقنيات الكشف الكيميائي المبكر عن العدوى، فيما كشفت كلية طب الأسنان عن الوحدة الذكية الآمنة للمرضى، إلى جانب عرض براءات اختراع أعضاء هيئة التدريس الحاصلة على جوائز عالمية في معرض جنيف الدولي.
كما عرض جناح كلية الصيدلة جهازاً مزروعاً لخدمة مرضى السكري، إضافة إلى ابتكار "نانو سي دي آر 3 جينيريشن" المصمم لتطوير الأجسام المضادة البروتينية لعلاج السرطان ونقص المناعة؛ وهو المشروع الذي مثّل الجامعة في مسابقة (GEMx) العالمية بسويسرا، وأزاحت كلية التمريض الستار عن قطعة ذكية لمتابعة جودة الإنعاش القلبي الرئوي، فيما قدّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية جهاز إعادة تأهيل العضلات الفائز في الملتقى العلمي، في حين طرحت كلية العلوم والدراسات الإنسانية جيلاً جديداً من الخلايا الكهروكيميائية لتنقية المياه وطلاءً نانوياً مضاداً للبكتيريا، وعرضت كلية إدارة الأعمال نظاماً رقابياً استباقياً يرتبط بمنصة "اعتماد الشامل" التابعة للديوان العام للمحاسبة؛ بهدف تدقيق العمليات المالية واكتشاف التجاوزات في العقود، وهو الابتكار الذي سجل حضوراً في هاكاثون ملتقى الابتكار المحاسبي بالرياض؛ فيما قدّمت كلية إدارة الأعمال بحوطة بني تميم النظام الذكي للفحص والإصلاح البحري تحت الماء؛ تعزيزاً لدور الحلول الرقمية في معالجة التحديات التقنية.
وعلى هامش الفعاليات، يُقام يوم غدٍ الثلاثاء عددٌ من ورش العمل التي تُعنى بمناقشة أحدث الممارسات والتجارب في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المهتمين بالمشاريع التقنية الناشئة وتبنيها؛ فضلاً عن تنمية رأس المال البشري وتحفيز الابتكار سعياً في نمو اقتصاد المعرفة.
ويأتي إطلاق أسبوع الابتكار وريادة الأعمال في إطار جهود الجامعة لمواكبة النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الابتكار في المملكة؛ وما يتيحه من فرص نوعية تسهم في دعم الاقتصاد المعرفي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
