بعد سنوات من الألم .. "ابتسم" تنهي معاناة طفل مصاب بالتوحد
نبأ بعد سنواتٍ من الألم الصامت، استعادت أسرة الطفل عمار (13 عاماً) الطمأنينة، عقب نجاح تدخلٍ علاجي متكامل أنهى معاناته مع تسوسٍ حاد وتشوهاتٍ في الأسنان، أثقلت أيامه وضاعفت ألم أسرته، في ظل إصابته بالتوحد المتقدم وعدم قدرته على التعبير عن شكواه.
وتدخلت جمعية ابتسم لخدمات طب الأسنان التطوعية بمنطقة مكة المكرمة بقيادة استشاري طب الأطفال الدكتور أكرم قطب، حيث خضع الطفل لـ20 إجراءً علاجياً متكاملاً تحت التخدير الكامل، ضمن خطة طبية دقيقة راعت حالته الخاصة، ووفرت له بيئة آمنة وداعمة قبل وأثناء العلاج.
وأكد الفريق الطبي أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب عنايةً استثنائية وتجهيزات خاصة تضمن سلامة الطفل وراحته، لاسيما مع صعوبة التواصل اللفظي في حالات التوحد المتقدم. وقد تكللت العملية بالنجاح، منهيةً سنواتٍ من الألم غير المعلن، لتعود الابتسامة إلى وجه عمار، ويعود الهدوء إلى حياة أسرته.
وعبّر والد الطفل عن امتنانه العميق لهذه المبادرة الإنسانية، مشيراً إلى أن النتيجة لم تُنهِ معاناة صحية فحسب، بل أعادت لابنه راحته واستقراره النفسي.
وتجسد قصة عمار جانباً من رسالة الجمعية في رعاية الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث نفذت خلال عامٍ واحد أكثر من 50 عملية مماثلة تحت التخدير الكامل، إيماناً منها بأن بعض الابتسامات لا تعود إلا حين يُحتوى الألم الذي لا يُقال.

وتدخلت جمعية ابتسم لخدمات طب الأسنان التطوعية بمنطقة مكة المكرمة بقيادة استشاري طب الأطفال الدكتور أكرم قطب، حيث خضع الطفل لـ20 إجراءً علاجياً متكاملاً تحت التخدير الكامل، ضمن خطة طبية دقيقة راعت حالته الخاصة، ووفرت له بيئة آمنة وداعمة قبل وأثناء العلاج.
وأكد الفريق الطبي أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب عنايةً استثنائية وتجهيزات خاصة تضمن سلامة الطفل وراحته، لاسيما مع صعوبة التواصل اللفظي في حالات التوحد المتقدم. وقد تكللت العملية بالنجاح، منهيةً سنواتٍ من الألم غير المعلن، لتعود الابتسامة إلى وجه عمار، ويعود الهدوء إلى حياة أسرته.
وعبّر والد الطفل عن امتنانه العميق لهذه المبادرة الإنسانية، مشيراً إلى أن النتيجة لم تُنهِ معاناة صحية فحسب، بل أعادت لابنه راحته واستقراره النفسي.
وتجسد قصة عمار جانباً من رسالة الجمعية في رعاية الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث نفذت خلال عامٍ واحد أكثر من 50 عملية مماثلة تحت التخدير الكامل، إيماناً منها بأن بعض الابتسامات لا تعود إلا حين يُحتوى الألم الذي لا يُقال.

