أمسية أدبية في جازان تُناقش الرواية السعودية وتحولاتها الفنية والفكرية
نبأ نظّم بيت الثقافة بجازان بالشراكة مع نادي الثقافة والفنون والشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة “المقهى الثقافي” اليوم؛ أمسيةً أدبية خُصّصت لمناقشة الرواية السعودية، بحضور عددٍ من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والروائي.
وتناولت الأمسية الرواية السعودية من خلال قراءةٍ نقدية وحوارٍ مفتوح ناقش مساراتها وتحوّلاتها الفنية والفكرية، وتطوّر خطابها السردي، وعلاقتها بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع، إلى جانب حضور الذاكرة والمكان والإنسان في تشكيل النص الروائي.
وناقش المتحدثون دور الرواية في مساءلة الواقع، ورصد التحولات الاجتماعية والثقافية، وصناعة وعيٍ نقديٍّ معاصر، بوصفها جنسًا أدبيًا قادرًا على قراءة التحولات والتفاعل مع الإنسان والمكان.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، إذ فُتح باب النقاش والمداخلات، وتبادل الآراء حول واقع الرواية السعودية وآفاقها المستقبلية، في حوارٍ عكس حيوية المشهد الثقافي، واهتمام الجمهور بالمنجز السردي المحلي.
وتناولت الأمسية الرواية السعودية من خلال قراءةٍ نقدية وحوارٍ مفتوح ناقش مساراتها وتحوّلاتها الفنية والفكرية، وتطوّر خطابها السردي، وعلاقتها بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع، إلى جانب حضور الذاكرة والمكان والإنسان في تشكيل النص الروائي.
وناقش المتحدثون دور الرواية في مساءلة الواقع، ورصد التحولات الاجتماعية والثقافية، وصناعة وعيٍ نقديٍّ معاصر، بوصفها جنسًا أدبيًا قادرًا على قراءة التحولات والتفاعل مع الإنسان والمكان.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، إذ فُتح باب النقاش والمداخلات، وتبادل الآراء حول واقع الرواية السعودية وآفاقها المستقبلية، في حوارٍ عكس حيوية المشهد الثقافي، واهتمام الجمهور بالمنجز السردي المحلي.
