كأول هاكاثون قضائي من نوعه، انطلاق فعاليات هاكاثون ذكاء القضاء بديوان المظالم
نبأ انطلقت اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026م، فعاليات هاكاثون ذكاء القضاء، الذي يمتد ليومين، بتنظيم من ديوان المظالم وبرعاية حصرية من شركة علم، كأول هاكاثون من نوعه؛ لتطوير خدمات التقاضي الذكية وتحسين تجارب المستفيدين، بمشاركة الفرق المتأهلة إلى الهاكاثون وجمع من الخبراء والمختصين في مجالات التقنية والقانون.
وشهد اليوم الأول من الهاكاثون مناقشة الفرق المشاركة لمشاريعها الابتكارية وتفاصيل الأفكار وآليات العمل عليها وأثرها على سير العمل في القضاء الإداري وتطوير إجراءاته، هذا وقد تخلل ذلك عدد من الكلمات واللقاءات عن دور وأُطر الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات التعاملات القضائية والتنظيم التشريعي، في سبيل تحقيق التوازن بين تسخير التقنيات الذكية في تطوير وتجويد سير الأعمال في القضاء وفق ما يسمح به النظام الإجرائي لتلك الأعمال ولا يؤثر على الخصوصية والنزاهة.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاكاثون خلال فترة التسجيل التي انطلقت نهاية ديسمبر الماضي وامتدت لثلاثة أسابيع، شهدت إقبالًا كبيرًا، تجاوز فيه عدد المتقدمين خلالها 1070 مشتركًا و260 فريقًا من المختصين في مجالات التقنية والقانون، قدموا خلالها العديد من الأفكار والمقترحات الابتكارية والتطويرية لصالح تقنيات وإجراءات العمل في القضاء الإداري، بما يسهم في إنجاز أعمالها وتجويد مخرجاتها ورفع مستويات رضا المستفيدين.

وشهد اليوم الأول من الهاكاثون مناقشة الفرق المشاركة لمشاريعها الابتكارية وتفاصيل الأفكار وآليات العمل عليها وأثرها على سير العمل في القضاء الإداري وتطوير إجراءاته، هذا وقد تخلل ذلك عدد من الكلمات واللقاءات عن دور وأُطر الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات التعاملات القضائية والتنظيم التشريعي، في سبيل تحقيق التوازن بين تسخير التقنيات الذكية في تطوير وتجويد سير الأعمال في القضاء وفق ما يسمح به النظام الإجرائي لتلك الأعمال ولا يؤثر على الخصوصية والنزاهة.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاكاثون خلال فترة التسجيل التي انطلقت نهاية ديسمبر الماضي وامتدت لثلاثة أسابيع، شهدت إقبالًا كبيرًا، تجاوز فيه عدد المتقدمين خلالها 1070 مشتركًا و260 فريقًا من المختصين في مجالات التقنية والقانون، قدموا خلالها العديد من الأفكار والمقترحات الابتكارية والتطويرية لصالح تقنيات وإجراءات العمل في القضاء الإداري، بما يسهم في إنجاز أعمالها وتجويد مخرجاتها ورفع مستويات رضا المستفيدين.

