#وزارة_التعليم و #تداول_السعودية تنظمان ورشة عمل حول “تمكين الشركات في قطاع التعليم والتدريب للطرح في السوق المالية”.
نبأ نظّمت وزارة التعليم بالشراكة مع تداول السعودية، ورشة عمل بعنوان “تمكين الشركات في قطاع التعليم والتدريب للطرح في السوق المالية”، بحضور نخبة من المستثمرين ورؤساء ومديري الجامعات الخاصة، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز جاهزية القطاع التعليمي للاستفادة من الفرص الاستثمارية في السوق المالية السعودية.
واستهل مساعد الوزير للتعليم الخاص والاستثمار المهندس إياد القرعاوي أعمال الورشة بكلمة، أكد فيها اعتزازه بالشراكة مع تداول السعودية؛ موضحاً أن جودة التعليم واستدامته ترتبطان بقدرة المؤسسات التعليمية على تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية، والتي تركز عليها هذه الورشة.
وأكد المهندس القرعاوي أن الإدراج للشركات التعليمية الأعلى جاهزية في السوق المالية يضمن الاستفادة من معايير الحوكمة مما يجعله أداة فاعلة للتوسّع و يضمن الاستدامة.
وبيّن القرعاوي أن نحو 98% من مؤسسات التعليم في المملكة تُعد منشآت صغيرة ومتوسطة، ورغم نجاحها في تقديم الخدمات التعليمية، إلا أن التنوّع والنمو يتطلبان حوكمة أعلى و أدوات تمويلية أكثر فاعلية؛ مشيراً إلى أن الفرص الاستثمارية في قطاع التعليم والتدريب تتجاوز 50 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة.
واستهل مساعد الوزير للتعليم الخاص والاستثمار المهندس إياد القرعاوي أعمال الورشة بكلمة، أكد فيها اعتزازه بالشراكة مع تداول السعودية؛ موضحاً أن جودة التعليم واستدامته ترتبطان بقدرة المؤسسات التعليمية على تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية، والتي تركز عليها هذه الورشة.
وأكد المهندس القرعاوي أن الإدراج للشركات التعليمية الأعلى جاهزية في السوق المالية يضمن الاستفادة من معايير الحوكمة مما يجعله أداة فاعلة للتوسّع و يضمن الاستدامة.
وبيّن القرعاوي أن نحو 98% من مؤسسات التعليم في المملكة تُعد منشآت صغيرة ومتوسطة، ورغم نجاحها في تقديم الخدمات التعليمية، إلا أن التنوّع والنمو يتطلبان حوكمة أعلى و أدوات تمويلية أكثر فاعلية؛ مشيراً إلى أن الفرص الاستثمارية في قطاع التعليم والتدريب تتجاوز 50 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة.