نقلُه بالإخلاء الطبي إلى الرياض.. “المازني” على سرير التعافي بعد مسيرة ميدانية طويلة
نبأ يرقد الزميل الإعلامي حسن بن سلطان المازني في مدينة الملك فهد الطبية، بعد نقله من أبها عبر الإخلاء الطبي، إثر وعكة صحية ألمّت به خلال الأيام الماضية، فيما أفادت معلومات متداولة أن حالته مستقرة – ولله الحمد – ويخضع للرعاية الطبية اللازمة.
ويأتي نقل المازني إلى الرياض في إطار تسريع تقديم الرعاية التخصصية، نظراً لما يتطلبه وضعه الصحي من متابعة دقيقة، وسط دعوات واسعة في الوسط الإعلامي بأن يمنّ الله عليه بالشفاء العاجل، وأن يجمع له بين الأجر والعافية.
سيرة ميدانية طويلة
ويُعد المازني من الأسماء المخضرمة في الصحافة السعودية، إذ امتدت تجربته لأكثر من أربعة عقود، عُرف خلالها بكونه صحفياً ميدانياً يلاحق الخبر من موقعه، ويكتب ويصوّر ويحرّر بنفسه، في نموذج تقليدي نادر في زمن غرف الأخبار الحديثة.
وبرز اسمه في منطقة عسير، وتحديداً في أبها، حيث شكّلت المنطقة مسرحاً رئيساً لتغطياته، من الأحداث المحلية إلى التحولات التنموية والاجتماعية، ما أكسبه حضوراً واسعاً في الوسط الإعلامي الجنوبي.
عمله ومواقعه الإعلامية
وخلال مسيرته، عمل المازني مع عدد من الصحف السعودية، من بينها:
* صحيفة «الوطن»
* صحيفة «اليوم»
كما عُرف بإدارته مكتباً إعلامياً خاصاً كان بمثابة محطة إنتاج صحفي وملتقى لعدد من الإعلاميين، إلى جانب حضوره المستمر في التغطيات الميدانية والمواد الخاصة.
ولم يكن ارتباطه بمؤسسة واحدة بقدر ما كان مرتبطاً بالميدان نفسه، حيث قدّم أعماله لعدة منصات، معتمداً على خبرته الطويلة وشبكة علاقاته الواسعة.
تقدير واسع ودعوات بالشفاء
وخلال الساعات الماضية، تفاعل إعلاميون وناشطون مع خبر حالته الصحية، مستذكرين سيرته المهنية، ودوره في توثيق أحداث الجنوب، ومساندته لكثير من الأسماء الشابة في بداياتها.
وتتواصل الدعوات بأن يتجاوز المازني أزمته الصحية، ويعود إلى حضوره الإعلامي الذي امتد لعقود، ظل خلالها واحداً من وجوه الصحافة الميدانية في المملكة.
ويأتي نقل المازني إلى الرياض في إطار تسريع تقديم الرعاية التخصصية، نظراً لما يتطلبه وضعه الصحي من متابعة دقيقة، وسط دعوات واسعة في الوسط الإعلامي بأن يمنّ الله عليه بالشفاء العاجل، وأن يجمع له بين الأجر والعافية.
سيرة ميدانية طويلة
ويُعد المازني من الأسماء المخضرمة في الصحافة السعودية، إذ امتدت تجربته لأكثر من أربعة عقود، عُرف خلالها بكونه صحفياً ميدانياً يلاحق الخبر من موقعه، ويكتب ويصوّر ويحرّر بنفسه، في نموذج تقليدي نادر في زمن غرف الأخبار الحديثة.
وبرز اسمه في منطقة عسير، وتحديداً في أبها، حيث شكّلت المنطقة مسرحاً رئيساً لتغطياته، من الأحداث المحلية إلى التحولات التنموية والاجتماعية، ما أكسبه حضوراً واسعاً في الوسط الإعلامي الجنوبي.
عمله ومواقعه الإعلامية
وخلال مسيرته، عمل المازني مع عدد من الصحف السعودية، من بينها:
* صحيفة «الوطن»
* صحيفة «اليوم»
كما عُرف بإدارته مكتباً إعلامياً خاصاً كان بمثابة محطة إنتاج صحفي وملتقى لعدد من الإعلاميين، إلى جانب حضوره المستمر في التغطيات الميدانية والمواد الخاصة.
ولم يكن ارتباطه بمؤسسة واحدة بقدر ما كان مرتبطاً بالميدان نفسه، حيث قدّم أعماله لعدة منصات، معتمداً على خبرته الطويلة وشبكة علاقاته الواسعة.
تقدير واسع ودعوات بالشفاء
وخلال الساعات الماضية، تفاعل إعلاميون وناشطون مع خبر حالته الصحية، مستذكرين سيرته المهنية، ودوره في توثيق أحداث الجنوب، ومساندته لكثير من الأسماء الشابة في بداياتها.
وتتواصل الدعوات بأن يتجاوز المازني أزمته الصحية، ويعود إلى حضوره الإعلامي الذي امتد لعقود، ظل خلالها واحداً من وجوه الصحافة الميدانية في المملكة.
