جمعية الكشافة تُشارك في لقاء “رؤساء الجمعيات للتضامن الكشفي”
نبأ الرياض – مبارك الدوسري شاركت جمعية الكشافة العربية السعودية، أمس، عبر الاتصال المرئي، في لقاء “رؤساء الجمعيات للتضامن الكشفي” الذي استضافه المركز الكشفي العربي الدولي بالقاهرة، بمشاركة رؤساء وممثلي الجمعيات الكشفية العربية، وذلك لمناقشة التحديات الراهنة وتعزيز التنسيق المشترك حيال القضايا ذات الاهتمام العربي.
وترأس اللقاء رئيس اللجنة الكشفية العربية القائد سعيد معاليقي، بحضور الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية المدير الإقليمي الدكتور هاني عبد المنعم، إلى جانب أعضاء اللجنة الكشفية العربية ومستشاريها، وعدد من القيادات الكشفية العربية وممثلي الهيئات والمنظمات ذات العلاقة.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من مكونات الحركة الكشفية العربية، شملت عدداً من الاتحادات والروابط الكشفية، في إطار تعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المشتركة، بما يسهم في دعم مسيرة العمل الكشفي العربي وتكامل أدواره.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التضامن الكشفي العربي، ورفض كافة أشكال الاعتداءات والتهديدات التي تمس أمن واستقرار الدول العربية، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لحفظ الأمن والسلم، ودعم استقرار المنطقة بما ينعكس إيجاباً على تنمية الشباب ورعاية النشء.
وفي ختام اللقاء، أشاد المشاركون بالجهود الإنسانية التي يقدمها المتطوعون في الحركة الكشفية، مؤكدين استمرار العمل على تمكين الشباب العربي، وترسيخ قيم السلام والتعاون، بما يعزز من دور الحركة الكشفية في خدمة المجتمعات.
وترأس اللقاء رئيس اللجنة الكشفية العربية القائد سعيد معاليقي، بحضور الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية المدير الإقليمي الدكتور هاني عبد المنعم، إلى جانب أعضاء اللجنة الكشفية العربية ومستشاريها، وعدد من القيادات الكشفية العربية وممثلي الهيئات والمنظمات ذات العلاقة.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من مكونات الحركة الكشفية العربية، شملت عدداً من الاتحادات والروابط الكشفية، في إطار تعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المشتركة، بما يسهم في دعم مسيرة العمل الكشفي العربي وتكامل أدواره.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التضامن الكشفي العربي، ورفض كافة أشكال الاعتداءات والتهديدات التي تمس أمن واستقرار الدول العربية، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لحفظ الأمن والسلم، ودعم استقرار المنطقة بما ينعكس إيجاباً على تنمية الشباب ورعاية النشء.
وفي ختام اللقاء، أشاد المشاركون بالجهود الإنسانية التي يقدمها المتطوعون في الحركة الكشفية، مؤكدين استمرار العمل على تمكين الشباب العربي، وترسيخ قيم السلام والتعاون، بما يعزز من دور الحركة الكشفية في خدمة المجتمعات.
