قبيلة بني مبارك في صامطة.. بهجة العيد تُتوج بالفخر الوطني
نبأ صامطة - حسن عواجي مدخلي نظمت قبيلة بني مبارك، إحدى أبرز قبائل بني شبيل بمحافظة صامطة جنوب منطقة جازان، حفلها السنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ، وذلك في قاعة «درة التاج» بحضور غفير من مشايخ القبيلة وأعيانها وأبنائها، إلى جانب عدد من الضيوف الكرام من مختلف المناصب الاجتماعية والعلمية والثقافية.
أجواء العيد تمتزج بفخر الانتماء الوطني
امتزجت أجواء الحفل ببهجة العيد وفخر الانتماء الوطني، مع تجديد أواصر الترابط الأسري والقبلي الراسخ، في تجسيد حيّ لقيم المجتمع السعودي الأصيل والتلاحم الاجتماعي.ا
انطلاق الحفل
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلته تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، ثم ألقى الشيخ عبدالله بن موسى سير المباركي كلمة المشايخ باسم مشايخ وأعيان وأفراد القبيلة.حمد فيها الله على نعمة إدراك العيد، موجهاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، وإلى سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، وإلى عموم الشعب السعودي الكريم.
وأكد الشيخ عبدالله أهمية تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء القبيلة، داعياً الله تعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد العيد على الوطن بالأمن والرخاء، ويحفظ ولاة الأمر والجنود المرابطين، ويصرف عن البلاد كل سوء وفتنة.
فقرات شعرية وأوبريت وطني
أضفت الفقرات الأدبية والفنية إشراقة خاصة على الاحتفال.فقد قدم الشاعر مجيب الرحمن عيدروس مذكور المباركي قصيدته «مي والعيد»، التي استهلها بصور عاطفية، وكأن «مي» هي المعايدة السنوية، محتفيًا بالعيد ومؤكدًا الولاء للوطن والقيادة الحكيمة، قبل أن يختمها بالصلاة على النبي ﷺ.
كما شاهد الحضور أوبريتًا غنائيًا وطنيًا بعنوان «وعد النهار»، من كلمات الأستاذ يحيى حسن مذكور المباركي، الذي حوّل القاعة إلى نشيد وطني يمجد الماضي العريق والمستقبل الواعد تحت قيادة حكيمة.
وتغنّى الأوبريت بفخر الوطن ومجد قيادته، ودور أبناء القبيلة في بناء الوطن، مع ترديد شعار «وطن الأباة» الذي صدى في القلوب، مشيدًا بالملك المؤسس عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ، والملك سلمان قائد الحزم، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ.
الكرم والتلاحم
وألقى الشاعر الضيف الأستاذ أحمد علي موسى عكور قصيدة «عيد مبارك» المخصصة للقبيلة، مدح فيها كرم بني مبارك وهيبتهم وتلاحمهم مع الوطن، واصفًا إياهم بـ«نجوم السماء» و«بحر المجد الزاخر».
كلمة الضيوف
وقدم الأستاذ هادي بن يحيى طالبي المدخلي، الشخصية الاجتماعية والتربوية البارزة، كلمة الضيوف نيابة عن زملائه، معربًا عن عميق الامتنان والاعتزاز بهذا التكريم السنوي الذي أصبح نموذجًا يُحتذى به بين القبائل.
وأكد أن هذا الاحتفاء يعكس كرم أخلاق بني مبارك ووفاءهم لأبناء المحافظة، ويشكل نموذجًا للوحدة الوطنية تحت راية التوحيد والولاء للقيادة الرشيدة، مشيدًا بحسن التنظيم وكرم الضيافة اللذين يجسدان أصالة أبناء القبيلة.
«حكاية عيد».. صور شعرية تعانق الفرح والقيادة
وألقى الدكتور موسى بن عبده علوان ناصر أحمد مساوى المباركي قصيدة «حكاية عيد»، التي رسمت صورًا شعرية مؤثرة لفرحة العيد في صامطة، معبرًا عن الاعتزاز بالقربى والانتماء الوطني.
وشيدت القصيدة بعطر صامطة التاريخي والعلمي، وأكدت الفخر بقيادة الملك سلمان وولي عهده ، اللذين وصفتهما بـ«مجد محلّق» و«نبض لشعبه».
تكريم 24 متفوقًا
وشهد الحفل تكريم 24 من أبناء وبنات القبيلة المتفوقين دراسيًا في المراحل العليا والتخصصات الطبية والصيدلانية والتربوية، إلى جانب تكريم أربعة ضيوف من خارج القبيلة، في دلالة واضحة على حرص بني مبارك على دعم التميز والإبداع وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين أبنائها.
ختام يعكس روح التلاحم والوفاء
يُعد هذا الحفل السنوي تجسيدًا حيًا لروح التلاحم الاجتماعي والفخر بالهوية القبلية والوطنية معًا، حيث جمع بين بهجة العيد والشعر والفن الوطني في أجواء تعكس عمق الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة.

أجواء العيد تمتزج بفخر الانتماء الوطني
امتزجت أجواء الحفل ببهجة العيد وفخر الانتماء الوطني، مع تجديد أواصر الترابط الأسري والقبلي الراسخ، في تجسيد حيّ لقيم المجتمع السعودي الأصيل والتلاحم الاجتماعي.ا
انطلاق الحفل
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلته تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، ثم ألقى الشيخ عبدالله بن موسى سير المباركي كلمة المشايخ باسم مشايخ وأعيان وأفراد القبيلة.حمد فيها الله على نعمة إدراك العيد، موجهاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، وإلى سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، وإلى عموم الشعب السعودي الكريم.
وأكد الشيخ عبدالله أهمية تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء القبيلة، داعياً الله تعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد العيد على الوطن بالأمن والرخاء، ويحفظ ولاة الأمر والجنود المرابطين، ويصرف عن البلاد كل سوء وفتنة.
فقرات شعرية وأوبريت وطني
أضفت الفقرات الأدبية والفنية إشراقة خاصة على الاحتفال.فقد قدم الشاعر مجيب الرحمن عيدروس مذكور المباركي قصيدته «مي والعيد»، التي استهلها بصور عاطفية، وكأن «مي» هي المعايدة السنوية، محتفيًا بالعيد ومؤكدًا الولاء للوطن والقيادة الحكيمة، قبل أن يختمها بالصلاة على النبي ﷺ.
كما شاهد الحضور أوبريتًا غنائيًا وطنيًا بعنوان «وعد النهار»، من كلمات الأستاذ يحيى حسن مذكور المباركي، الذي حوّل القاعة إلى نشيد وطني يمجد الماضي العريق والمستقبل الواعد تحت قيادة حكيمة.
وتغنّى الأوبريت بفخر الوطن ومجد قيادته، ودور أبناء القبيلة في بناء الوطن، مع ترديد شعار «وطن الأباة» الذي صدى في القلوب، مشيدًا بالملك المؤسس عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ، والملك سلمان قائد الحزم، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ.
الكرم والتلاحم
وألقى الشاعر الضيف الأستاذ أحمد علي موسى عكور قصيدة «عيد مبارك» المخصصة للقبيلة، مدح فيها كرم بني مبارك وهيبتهم وتلاحمهم مع الوطن، واصفًا إياهم بـ«نجوم السماء» و«بحر المجد الزاخر».
كلمة الضيوف
وقدم الأستاذ هادي بن يحيى طالبي المدخلي، الشخصية الاجتماعية والتربوية البارزة، كلمة الضيوف نيابة عن زملائه، معربًا عن عميق الامتنان والاعتزاز بهذا التكريم السنوي الذي أصبح نموذجًا يُحتذى به بين القبائل.
وأكد أن هذا الاحتفاء يعكس كرم أخلاق بني مبارك ووفاءهم لأبناء المحافظة، ويشكل نموذجًا للوحدة الوطنية تحت راية التوحيد والولاء للقيادة الرشيدة، مشيدًا بحسن التنظيم وكرم الضيافة اللذين يجسدان أصالة أبناء القبيلة.
«حكاية عيد».. صور شعرية تعانق الفرح والقيادة
وألقى الدكتور موسى بن عبده علوان ناصر أحمد مساوى المباركي قصيدة «حكاية عيد»، التي رسمت صورًا شعرية مؤثرة لفرحة العيد في صامطة، معبرًا عن الاعتزاز بالقربى والانتماء الوطني.
وشيدت القصيدة بعطر صامطة التاريخي والعلمي، وأكدت الفخر بقيادة الملك سلمان وولي عهده ، اللذين وصفتهما بـ«مجد محلّق» و«نبض لشعبه».
تكريم 24 متفوقًا
وشهد الحفل تكريم 24 من أبناء وبنات القبيلة المتفوقين دراسيًا في المراحل العليا والتخصصات الطبية والصيدلانية والتربوية، إلى جانب تكريم أربعة ضيوف من خارج القبيلة، في دلالة واضحة على حرص بني مبارك على دعم التميز والإبداع وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين أبنائها.
ختام يعكس روح التلاحم والوفاء
يُعد هذا الحفل السنوي تجسيدًا حيًا لروح التلاحم الاجتماعي والفخر بالهوية القبلية والوطنية معًا، حيث جمع بين بهجة العيد والشعر والفن الوطني في أجواء تعكس عمق الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة.

