رئيس "جمعية مكافحة أمراض القلب" يهنئ القيادة بذكرى يوم التأسيس ويؤكد: صحة الإنسان ركيزة نهضة الوطن
نبأ رفع البروفيسور خالد بن فايز الحبيب، رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة أمراض القلب، أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، وإلى الشعب السعودي الكريم وكافة المقيمين على ثرى هذه الأرض الطاهرة، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس المجيد.
وأكد الحبيب أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل استحضارًا لثلاثة قرون من المجد والشموخ، وتجسد عمق الجذور الراسخة للدولة السعودية التي قامت على الوحدة والعدل والبناء، منوهًا بما تشهده المملكة العربية السعودية في هذا العهد الزاهر من نهضة تنموية شاملة وتحولات نوعية متسارعة، جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، ورسخت مكانة الصحة وجودة الحياة ضمن أولويات الرؤية الوطنية، في ظل دعم كريم ومتواصل للقطاعين الصحي والمجتمعي.
وأشار إلى أن الجمعية تمضي قدمًا في أداء رسالتها السامية عبر تعزيز الوعي الوقائي من أمراض القلب، ونشر الثقافة الصحية من خلال برامج علمية متخصصة ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام، مبينًا أن الكوادر الطبية الوطنية وأعضاء الجمعية يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة البناء والعطاء، ويسهمون بكفاءة واقتدار في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى نحو مجتمع حيوي مزدهر.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يديم على هذا الوطن العزيز أمنه واستقراره ورخاءه، وأن يحفظ قيادته الحكيمة، وأن تظل المملكة شامخة المكانة، راسخة الرسالة، نموذجًا عالميًا في التقدم والازدهار.
وأكد الحبيب أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل استحضارًا لثلاثة قرون من المجد والشموخ، وتجسد عمق الجذور الراسخة للدولة السعودية التي قامت على الوحدة والعدل والبناء، منوهًا بما تشهده المملكة العربية السعودية في هذا العهد الزاهر من نهضة تنموية شاملة وتحولات نوعية متسارعة، جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، ورسخت مكانة الصحة وجودة الحياة ضمن أولويات الرؤية الوطنية، في ظل دعم كريم ومتواصل للقطاعين الصحي والمجتمعي.
وأشار إلى أن الجمعية تمضي قدمًا في أداء رسالتها السامية عبر تعزيز الوعي الوقائي من أمراض القلب، ونشر الثقافة الصحية من خلال برامج علمية متخصصة ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام، مبينًا أن الكوادر الطبية الوطنية وأعضاء الجمعية يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة البناء والعطاء، ويسهمون بكفاءة واقتدار في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى نحو مجتمع حيوي مزدهر.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يديم على هذا الوطن العزيز أمنه واستقراره ورخاءه، وأن يحفظ قيادته الحكيمة، وأن تظل المملكة شامخة المكانة، راسخة الرسالة، نموذجًا عالميًا في التقدم والازدهار.
