زيارة أمير منطقة الرياض لجامعة سلمان
والخرج برؤية جديدة
مرحباً بصاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض مرات ومرات في محافظة الخرج ، إذا لم تسعه قلوب سكان الخرج ، فلن تضيق به قاعات دور العلم فيها .
نشرت هذه الصحيفة اليوم الأحد 9/7 / 1434 هـ خبراً يفيد بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز تخريج الدفعة الرابعة من طلبة جامعة سلمان بن عبد العزيز وبهذه المناسبة أرحب بسموه الكريم في زياراته لمحافظة الخرج مرات ومرات ، وإذا لم تسعه قلوب سكان محافظة الخرج فلن تضيق به دور العلم فيها ،
والشكر موصول لمسؤولي جامعة سلمان بن عبد العزيز على تهيئة قاعة تابعة للجامعة ، وليست تابعة لغيرها ،
ولي رجاءٌ لمسؤولي الجامعة يا ليتهم يطلبون من البلدية دفن المياه المتجمعة في ( دراكيل ) الوادي (المبارك ) المجاور للجامعة والمتبقية بعد جريان السيل واختلاطه بمياه أمطار الشوارع وبعض من ( مياه الصرف الصحي ) المحولة للوادي ، هذه المياه التي أصبحت آسنة ولونها أخضر ، وصارت هذه (الدراكيل ) بؤرة لتوالد البعوض الناموس ،
وهل يليق بسمو أمير منطقة الرياض المرور بجانب هذه المستنقعات ؟!
لأن تعميق بطن الوادي وتضييقه - يا مهندسي الطرق في البلدية وخبراء الحماية المدنية والمتخصصين في صحة البيئة - يناقض ارتفاع مستوى باطن العبارات وضيق فتحاتها وينتج عنه بقاء تلك المياه الراكدة في هذه (الدراكيل) ،
هل تنتظرون يا أحبتنا أعضاء المجالس البلدية وأعضاء المجلس المحلي وأعضاء لجنة الطواريء في محافظة الخرج حتى يغرق بعض الأطفال من سكان الاحياء المجاورة ، او يصاب احد من السكان بحمى الضنك حتى تقترحون حلولاً (جبارة)، تساعد في انسيابية السيل القادم من غرب الخرج بعد فيضانه من مزارع مراكز الهياثم والضبيعة ونعجان والدلم علاوة ً على ما يأتي أيضا من وادي السوط ووادي بريك ووادي الحلوة ويتجه شرقاً حتى يغطي روضة السهباء ، من يضن أن تعميق بطن الوادي وتضييقه ، ورفع بطن العبارة وإقامة العقوم المؤقتة في طريق السيل هو الحل فقد أخطأ - في نظري على الأقل - !!!
لأن العقوم التي انشأت على مرتفعات الرغامة شرق مدينة جدة كانت أحد الأسباب الرئيسة - بعدما انهارت - وتدفق السيل متجهاً غرباً قاطعاً طريق الحرمين ودخل جامعة الملك عبد العزيز وأغرق بعض الأحياء في طريقه للبحر الأحمر ،
وفي وادي بيش في منطقة جيزان عندما يقيم البعض عقوم حول مزارعهم وتحجز السيل لفترة ! ثم يزيد تدفق السيل من جبال السروات تنهار تلك العقوم ويغرق السيل بعض القرى ويجرف تربة المزارع في طريقه ،
كبار السن من أهالي محافظة الخرج أو من أحبتنا الذين قدموا - من مختلف مناطق المملكة - الي مدينة السيح للعمل في مشروع الخرج الزراعي ابتداء من عام 1353 هـ وعلى الرحب والسعة أقاموا في مدينة السيح حتى الآن ،
كبار السن من هؤلاء وألئك وبالذات من شارك في حفر طيب الذكر ، (المأسوف على كهولته) ساقي العيون ! يعرفون اتجاه ومجاري السيول في الخرج ولا زال بعضهم يعيش بيننا فلماذا لا نسألهم ونأخذ رأيهم ؟!
أليست الحكمة ضالة المؤمن ؟! ، أليس ( أهل مكة أدرى بشعابها )
أو على الأقل الاستفادة من الخرائط الجيولوجية ومصورات هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لتعيين اتجاه ومسارات الأودية ،،
اللهم ألهمني ومن - قرأ هذا المقال - رشدنا ، وارزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل ، انك يا ربي على كل شيء قدير ..
يقول الله جل شأنه : " يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ " الآية30 سورة آلعمران ،
عبد الله العسكر