نداء عاجل لمحافظ الخرج المكلف
هل إسعاف المصابين خاضع للحدود المصطنعة ؟!
نشرت هذه الصحيفة يوم أمس الجمعة خبراً - بقلم حسن العبلان - عن حادث مأساوي وقع على طريق الخرج الدلم ، وحيث أن الأخ حسن كان شاهد عيان فقد وصف الحادث بدقة ، وقد ورد في ثنايا الخبر ما يلي :
(( وان شخصيا قمت بالاتصال على الهلال الأحمر والدفاع المدني والدوريات الأمنية وقلت (هي حالة استنفار) وعاد علي بالسؤال أين موقع الحادث ؟ هل هو قبل كوبري الأخوين أو بعده ؟ ))
قمة المأساة !! المصابين دماؤهم تنزف وهم ملقون على الرصيف وأحدهم محتجز في سيارته ، وآخر حالته خطيرة ، والمواطنون - وأغلبهم فضوليين - يتفرجون على الحادث ولا يحرك منظره فيهم ساكنا !! بل إن بعضهم يثبط من يريد أن يقوم بإسعاف المصابين - كما ورد في سياق الخبر !
ولكن جزى الله خيراً المواطن / علي بن عبد الله اليحيا / على حسن صنيعه حيث تحركت فيه روح الإنسانية والواجب الوطني ، وقام بحمل الرجل المصاب إلى المستشفي ،،
وشكراً لك يا أخ حسن العبلان ، لو لم تكن حاضراً وشاهداً على الحادث لما عرف المواطن في الخرج عدم سرعة الإستجابة ممن قُمْتَ بالإتصال بهم (الهلال الأحمر ، الدفاع المدني ، و الدوريات الأمنية) الذين مع الأسف بدل الإستجابة السريعة لإنقاذ المصابين دخلوا معك في حوار يشبه (حوار أهل بيزنطة ) هل الحادث قبل أو بعد كبري الأخوين ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
أنا لا أدري هل عمليات الإنقاذ والإسعاف خاضعة لحدود (مصطنعة) إتفق على تحديدها رئيسا بلدية مدينة السيح وبلدية مدينة الدلم لتحديد مسؤولية نظافة الطريق الواصل بين المدينتين ،
لوفرضنا أن إحدى السيارات وقع لها حادث فوق كبري الاخوين وانشطرت إلى نصفين أحدهما غرب الكبري والآخر شرقه فهل ستأتي جهات الإنقاذ والإسعاف من الجهه الشرقية وتسعف المصابين الذين في جزء السيارة الشرقي حيث يتبعونها ، وتترك المصابين في الجزء الآخر لانهم تابعين (لولاية أخرى) ؟؟؟ !!!
الأخ حسن - وفقه الله - ناشد محافظ الخرج المكلف لوضع حل لما أسماه (مشكلة طريق الدلم الخرج)وأنا أطالب سعادة المحافظ الغيور على مصلحة المواطن والمقيم في محافظة الخرج ، بأن يشكل لجنة تقابل الأخ حسن وتأخذ أقواله وتُسَائِل الجهات التي إتصل بهم المواطن ولم يبادروا في التحرك لإسعاف المصابين إلا بعد معرفتهم هل هم تابعون لهم أم لا ؟!
وهل النظام يجيز لهم هذا التلكأ الممقوت ؟؟!! السؤال مطروح أمام ناظري سعادة محافظ الخرج المكلف ، أعانه الله ووفقه لكل خير ..
عبد الله العسكر