×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

#إمام وخطيب المسجد النبوي الثبيتي : تعلم الطب من أشرف العلوم بعد الشريعة

#إمام وخطيب المسجد النبوي  الثبيتي : تعلم الطب من أشرف العلوم بعد الشريعة
نبأ: قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي –في خطبة الجمعة –: من رحمة الله وعظيم ألطافه أن جعل لكل مرض دواء , وجعل لكل داء سببا للشفاء , علمه من علمه وجهله من جهله , حث الإسلام على دراسة الداء والدواء , وجعل تعلم الطب من أشرف العلوم بعد علم الشريعة إذ به تنقذ حياة البشر.

وأضاف : خلق الله الحياة وجعل الإنسان يتقلب فيها بين صحة ومرض , وعافية وسقم , وفرح وحزن , وسراء وضراء , امتحانا منه سبحانه لعباده , قال تعالى : " تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير , الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " , والمرض سنة من سنن الله في حياة البشر يصيب به من يشاء من عباده , ويكشفه عمن يشاء وهو العالم بالأمراض وأسبابها وكنهها , ومنشئها , قال تعالى : " إنا كل شيء خلقناه بقدر " , قال صلى الله عليه وسلم : " واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك , وما أصابك لم يكن ليخطئك " .

وقال : الله عز وجل هو الضار النافع , وهو المعطي المانع بيده وحده تقدير المرض , منه سبحانه الشفاء , قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام : " وإذا مرضت فهو يشفين " , وكل ذلك لحكمة وفي ثناياه نعمة , فإذا حل الليل عرف قدر النهار , وفي المرض يعرف قدر الصحة والعافية , والإنسان مهما ارتفع أمره , وترسخ علمه , وفاض طبه , معرض للمرض , نال المرض من صفوة الخلق والنبيين , ولم يسلم منه الأطباء , تقول عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

وأضاف : من رحمة الله وعظيم ألطافه أن جعل لكل مرض دواء , وجعل لكل داء سببا للشفاء , علمه من علمه وجهله من جهله , حث الإسلام على دراسة الداء والدواء , وجعل تعلم الطب من أشرف العلوم بعد علم الشريعة إذ به تنقذ حياة البشر , ومع كل ما بذلته البشرية في ميدان الطب وتطور وسائله فإنها تقف عاجزة عن الإحاطة بجل الأدواء ويظهر عجز الإنسان حين يتسلل دقيق الكائنات وصغيرها في حياتهم , وتتمكن من أجسادهم وتتسبب في انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة , قال تعالى : " وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه , ضعف الطالب والمطلوب " , وعند انتشار الأوبئة يؤمن المسلم بقضاء الله وقدره ويحسن ظنه بربه ويتأدب مع خالقه , فلا يتبرم ولا يسخط , بل يتجمل بالصبر , ويبصر في المرض منحا ربانية وفضلا عظيما.

وقال : مع تأمل التقلب في أحوال البشرية, والمنغصات الدنيوية يتذكر المسلم النعيم المقيم ثواب الجنة التي لا مرض فيها ولا هم ولا بلاء , قال صلى الله عليه وسلم : " ينادي مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا , وإن لكم ان تحيوا فلا تموتوا أبدا , وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا , وإن لكم ان تنعموا فلا تبأسوا أبدا ".
بواسطة :
 0  0  1500

الأكثر قراءة

أعلنت قوات الأمن الخاصة برئاسة أمن الدولة، عن فتح باب القبول...

02-17-2020 01:20 الإثنين

سجلت الموانئ السعودية التي تشرف عليها "موانئ" ارتفاعاً في إجمالي...

02-17-2020 12:47 الإثنين

رعى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران،...

02-17-2020 12:43 الإثنين

قد تبدو فكرة شحن هاتفك الذكي عن طريق التحديق فيه وكأنها أحدث حلقة...

02-17-2020 12:36 الإثنين

صرح المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية، أن الجهات الأمنية أوقفت...

02-17-2020 12:01 الإثنين

صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، بأن المتابعة الأمنية...

02-17-2020 11:58 الإثنين
أكثر